غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني أبو فراس الحمداني
198 أغنية
ابحث
أأبَا العَشَائِرِ، إنْ أُسِرْتَ فَطَالَمَا
أبنيتي ، لا تحزني
أبَتْ عَبَرَاتُهُ إلاّ انْسِكَابَا
أبَى غَرْبُ هَذا الدّمْعِ إلاّ تَسَرُّعَا
أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَة ِ صَاحِبُ،
أتَتْني عَنْكَ أخْبَارُ،
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ
أتَزْعُمُ، يا ضخمَ اللّغَادِيدِ، أنّنَا
أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْراً
أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ،
أجْمِلي يَا أُمّ عَمْرٍو،
أحِلُّ بالأرْضِ يَخشَى النّاسُ جانبَها
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ
أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ،
أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،
أشدة ٌ ، ما أراهُ منكَ ، أمْ كرمُ
أغصُّ بذكرهِ ، أبداً ، بريقي
أفرُّ منَ السوء لا أفعلهْ
أقرُّ لهُ بالذنبِ ؛ والذنبُ ذنبهُ
أقَنَاعَة ً، مِنْ بَعدِ طُولِ جَفاءِ،
أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة ٌ:
أقِلّي، فَأيّامُ المُحِبّ قَلائِلُ،
أقْبَلَتْ كَالبَدْرِ تَسْعَى ،
ألا أبلغْ سراة َ ” بني كلابِ ”
ألا للهِ ، يومُ الدارِ يوماً
ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ،
ألا من ْ مبلغٌ سرواتِ قومي
ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ،
ألزمني ذنباً بلا ذنبِ
ألعذرُ منكَ، على الحالاتِ مقبولُ ؛
أللومُ للعاشقينَ لومُ ،
ألوردُ في وجنتيهِ ،
أما إنهُ ربعُ الصبا ومعالمهْ
أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى
أمَا لِجَمِيلٍ عِنْدَكُنّ ثَوَابُ
أنظرْ إلى زهرِ الربيعِ ،
أوصيكَ بالحزنِ ، لا أوصيكَ بالجلدِ
أي اصطبارٍ ليسَ بالزائلِ ؟
أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ
أيا ظالماً ، أمسى يعاتبُ منصفا
أيا عجباً لأمرِ “: بني قشيرٍ ”
أيا قلبي ، أما تخشعْ ؟
أيحلو ، لمنْ لاَ صبرَ ينجدهُ ، صبرُ
أيَا رَاكِباً، نَحوَ الجَزِيرَة ِ، جَسرَة ً
أيَا سَافِراً وَرِدَاءُ الخَجَلْ
أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ
أيّهَا الغَازِي، الّذِي يَغْ
أَسَيْفُ الهُدَى ، وَقَرِيعَ العَرَبْ
إبنانِ ، أمْ شبلانِ ذانِ ؟ فإنني
إذا شِئتَ أنْ تَلقى أُسُوداً قَسَاوِرا،
إذا مررتَ بوادٍ ، جاشَ غاربهُ
إذَا لَمْ يُعِنْكَ الله فِيمَا تَرُومُهُ،
إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ،
إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ
إني أقُولُ بِمَا عَلِمْتُ
إني منعتُ منَ المسيسرِ إليكمُ
إنّ في الأسْرِ لَصَبّاً
إنّا، إذَا اشْتَدّ الزّمَا
إنْ زُرْتُ «خَرْشَنَة ً» أسِيرَا
احذرْ مقاربة َ اللئامِ فإنهُ
اطْرَحُوا الأمْرَ إلَيْنَا،
الآنَ حينَ عرفتُ رش
الحُرُّ يَصْبِرُ، مَا أطَاقَ تَصَبُّراً
الحُزْنُ مُجتَمِعٌ، وَالصّبْرُ مُفْتَرِقُ،
الدّهرُ يَوْمانِ: ذا ثبتٌ، وَذا زَلَلُ،
الدِّينُ مُخْتَرَمٌ، وَالحَقّ مُهْتَضَمُ،
الشّعرُ دِيوانُ العَرَبْ،
الفكرُ فيكَ مقصرُ الآمالِ ،
المَجْدُ بِالرَّقّة ِ مَجْمُوعُ،
بالكرهِ مني واختياركْ،
بتنا نعللُ منْ ساقٍ أغنَّ لنا
بَعضُ الجُفَاة ِ إلى المَجْفُوّ مُشتَاقُ
بَكَرْنَ يَلُمنَني، وَرَأينَ جودي
بَني زُرَارَة َ لَوْ صَحَتْ طَرَائِقُكُمْ
تواعدنا بآذارِ
تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ
تَسَمَّعْ، في بُيُوتِ بَني كِلابٍ،
تَمَنَّيْتُمْ أنْ تَفْقِدُوني، وَإنّما
تُقِرّ دُمُوعي بِشَوْقي إلَيْكَ
جنى جانٍ ، وأنتَ عليهِ حانٍ ،
حَلَلْتَ مِنَ المَجْدِ أعْلى مَكَانِ،
خلوتُ ، يومَ الفراقِ ، منهُ
دعوناكَ ، والهجرانُ دونكَ ؛ دعوة ً
دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ
دَعِ العَبَرَاتِ تَنهَمِرُ انْهِمَارَا،
دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ
رَدَدْتُ عَلى بَني قَطَنٍ بِسَيْفي
زماني كلهُ غضبٌ وعتبُ
سقى ثرى ” حلبٍ ” ما دمتَ ساكنها
سَبَقَ النّاسَ، في الهَوَى ، مَنْصُورُ
سَكِرْتُ مِنْ لحظِهِ لا مِنْ مُدامَتِهِ
سَلامٌ رائِحٌ، غادِ،
سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ
صاحبٌ لمَّا أساءَ
صبرتُ على اختياركَ واضطراري
ضلال مارأيتُ منَ الضلالِ
علونا ” جوشنا ” بأشدَّ منهُ ،
عَدَتْني عَنْ زِيَارَتِكُمْ عَوَادٍ
عَذيرِيَ مِن طَوَالعَ في عِذَارِي،
عَطَفتُ على عَمرِو بنِ تغلِبَ بَعدَما
عَلَيّ مِنْ عَيْنَيّ عَيْنَانِ
غلامٌ فوقَ ما أصفُ ،
غَيرِي يُغَيّرُهُ الفَعَالُ الجَافي
فإنْ أهْلَكْ فَعَنْ أجَلٍ مُسَمّى سَلي فَتَيَاتِ هَذَا الحَيّ عَنّي
فديتكَ ، ما الغدرُ منْ شيمتي
فلمَّا رأتنا اجفلت كل مُجفلِ فبين قتيلٍ بالدماء مُضَرَّجٍ، إبَاءٌ إبَاءُ البَكْرِ، غَيرُ مُذَلَّلِ،
قاتلي شادنٌ ، بديعُ الجمالِ ،
قامتْ إلى جارتها
قد ضجَّ جيشكَ ، منْ طولِ القتالِ بهِ ،
قدْ أعانتني الحمية ُ لمَّا
قدْ عرفنا مغزاكَ ، يا عيارُ
قولاَ لهذا السيدِ الماجدِ
قَلْبي يَحِنّ إلَيْهِ
قَمَرٌ، دُونَ حُسْنِهِ الأقمارُ،
قَنَاتي عَلى مَا تَعْهَدَانِ صَلِيبَة ٌ،
قُلْ لأحْبَابِنَا الجُفَاة ِ: رُوَيْداً
قِفْ في رُسُومِ المُسْتَجَا
كانَ قضيباً لهُ انثناءُ
كَيْفَ السّبِيلُ إلى طَيْفٍ يُزَاوِرُهُ
لأيكممُ أذكرُ ؟
لئن جمعتنا ، غدوة ً ، أرضُ ” بالسٍ”
لا غَرْوَ إنْ فَتَنَتْكَ بِالْ
لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ
لحبكَ منْ قلبي حمى لا يحلهُ
لستَ بالمستضيمِ منْ هوَ دوني ،
للهِ بردٌ ما أش
لمثلها يستعد البأسُ والكرمُ ،
لمنِ الجدودُ الأكرمو
لمنْ جاهدَ الحسادَ أجرُ المجاهدِ
لَسْتُ أرْجُو النّجاة َ، من كلّ ما أخْ
لَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بنُ عَيلانَ أنّنا
لَوْلا العَجُوزُ بِمَنْبِجٍ
ما آنَ أنْ أرتاعَ للش
ما أنسَ قولتهنَّ ، يومَ لقينني :
ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ
ما كنتُ مُذْ كنتُ إلاّ طَوْعَ خُلاَّني،
مستجيرُ الهوى بغيرِ مجيرِ ،
مغرمٌ ، مؤلمٌ ، جريحٌ ، أسيرٌ
مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ،
مَحَلُّكَ الجَوْزَاءُ، بَلْ أرْفَعُ،
مُسِيءٌ مُحْسِنٌ طَوْراً وَطَوْراً،
مُصَابي جَلِيلٌ، وَالعَزَاءُ جَمِيلُ،
مِنْ بَحْرِ شِعْرِكَ أغْتَرِفْ،
ندبتَ لحسنِ الصبرِ قلبَ نجيبِ
نعمْ تلكَ ، بينَ الواديينِ ، الخواتلُ
نفسي فداؤكَ قدْ بعث
نَبْوَة ُ الإدْلالِ لَيْسَتْ،
نَفى النّوْمَ عن عَيني خَيالُ مُسَلِّمٍ
هواكَ هوايَ ، على كلِّ حالِ
هيَ الدّارُ من سَلمَى وَهاتي المَرَابعُ،
هَبْهُ أسَاءَ، كمَا زَعَمْتَ، فهَبْ له
هَل تَرَى النّعْمَة َ دَامَتْ
هَل للفَصاحَة ِ، وَالسّمَا
هَلْ تَعْطِفَانِ عَلى العَلِيلِ؟
و أديبة ٍ إخترتها عربية ً
و خريدة ٍ ، كرمتْ على آبائها ؛
و زائرٍ حببهُ إغبابهُ
و ظبيٍ غريرٍ ، في فؤادي كناسهُ ،
و قوفكَ في الديارِ عليكَ عارٌ ،
و كنتُ ، إذا ما ساءني ، أو أساءني
و كنى الرسولُ عنِ الجوابِ تظرفاً
و لا تصفنَّ الحربَ عندي فإنها
و ما أنسَ لا أنسَ يومَ المغارِ
و ما كنتُ أخشى أنْ أبيتَ وبيننا
وإنْ ضاقَ الخناقُ حماها
وراءكِ يا ” نميرُ” فلا إمامُ
وللهِ عندي في الإسارِ وغيرهِ
ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب،
وواللهِ ، ما أضمرتُ في الحبِّ سلوة ً ،
وَإنّي لأنْوِي هَجْرَهُ فَيَرُدّني
وَجُلّنَارٍ مُشْرِقٍ،
وَزِيَارَة ٍ مِنْ غَيرِ وَعْدِ،
وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ
وَعَطّافٍ عَلى الغَمَرَاتِ نَحْوِي،
وَعِلّة ٍ لَمْ تَدَعْ قَلْباً بِلا ألَمٍ
وَقَدْ أرُوحُ، قَرِيرَ العَينِ، مُغْتَبِطاً
وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ
وَلَمَّا تَخَيَّرْتُ الأخِلاَّءَ لَمْ أجِدْ
وَمُعَوَّدٍ للكَرّ في حَمَسِ الوَغَى ،
وَوَارِدٍ مُورِدٍ أُنْساً، يُؤكّدُهُ
وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ،
يا أخي قدْ وهبتُ ذنبَ زمانٍ
يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ
يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،
يا طِيبَ لَيْلَة ِ مِيلادٍ، لَهَوْتُ بِهَا
يا ليلة ً ، لستُ أنسى طيبها أبداً ،
يا معجباً بنجومهِ
يا مَنْ رَجَعتُ، على كُرْهٍ، لطاعَتِهِ،
ياليلُ ؛ ما أغفلَ ، عما بي ،
يعزُّ على الأحبة ِ ، ب ” الشامِ ” ،
يَا حَسْرَة ً مَا أكَادُ أحْمِلُهَا،
يَا سَيّديّ أرَاكُمَا
يَا عيِدُ مَا عُدْتَ بِمَحْبُوبِ
يَا عَمّرَ الله سَيْفَ الدّينِ مُغْتَبِطاً،
يَا قَرْحُ، لمْ يَنْدَمِلِ الأوّلُ
يَا مَعْشَرَ النّاسِ هَلْ لي
يَا مَنْ رَضِيتُ بِفَرْطِ ظُلمِهْ
يَهْني الأمِيرَ بِشَارَة ٌ،